google.com, pub-9994614322377691, DIRECT, f08c47fec0942fa0
الشريف مبروك جودة الجوايدي
الشريف مبروك جودة الجوايدي

شخابيط عقلية ..الوجة الأخر للقمر : شخبطة ـ مبروك بن جودة الجوايدي

القمر وهو التابع الوحيد للارض ، يدور حول نفسة من الغرب للشرق ، وفى نفس التوقيت ، الارض تدور حول نفسها من الغرب للشرق ، وكذلك كلاهما يدور وقت دورانه حول الشمس من الغرب للشرق .

وهذا معناه ان القمر يواجهنا دائما بوجه واحد ، وان هناك وجه اخر مظلم للقمر لا نراه ، ولم يعرفة البشر الا فى منتصف القرن العشرين .

والهدف هنا أن القمر يظهر لنا بوجهه الجميل ، ونظن انه كذلك ، لأنه لا يرينا إلا الجانب المضىء منه ، وهذا يذكرنى بالعالم الذى نعيش فيه .

فمثلا نجد الغرب يرينا دائما الجانب المضىء منه ، فهو يتغنى بالديمقراطية ودفاعة حسب وصفه عن حقوق الانسان ، وعلى حسب وصفة عن حقوق المرأه والمساواه ، يرينا تقدمة فى التصنيع وامتلاكة للتكنولوجيا ، يرينا رفقه بالحيوان وحفاظة على البيئة ، يرينا اتقانه للرياضة وبراعته فيها ، واتقانه للسينما وبراعته فيها ، يرينا ابتكارة لوسائل التواصل الاجتماعى فيس بوك وتويتر وانيستجرام وجوجل و و و ، يرينا دعمه لمنظمات المجتمع المدنى ،  يرينا مواقف انسانية ووسائل دعمه للدول الفقيره .

وكل هذا ما ذكرته ومالم اذكره يعتبر الجانب المضىء ، الذى يحاول ايصاله لنا الغرب الاوربى والامريكى والعالم المتقدم

عموما فا حتى صيد السمك صوروة كسمكه التونه العنيده هههه ، وجلبوا بها اموال رحلاتهم ، صوروها ومنتجوها وجمعوا بها اموال .

وفى النهاية نجد كل هذا مضىء ، ولكنى اريد ان ارى الجانب المظلم من هذة الدول ، وقدجمعت من بعض التقارير الدولية بعض الاشياء المظلمة على سطح الارض التى نعيش عليها .

ولقد صدمنى شخصيا ما قراته ، فقد اطلعنى على الجانب المظلم لهذة الدول ، ولهذه الحضاره ذات الجناح الواحد ، وهو الجناح المادى فقط دون الاخلاقى والاجتماعى ، واليكم الجانب المظلم .

فمثلا الدعاره والاتجار باجساد النساء ، واليك اكثر دول العالم التى يمارس فيها الدعاره والاتجار بها ، وتعد وسيلة لجلب المال والربح ، واليك الدول بالترتيب .

دولة تايلاند السياحية الجميلة ، فالفنادق تقدم النساء والاتجار بها على قوائم الفنادق هناك ، وتسود بها الديانة البوذية مثلا ، وليس الاسلام .

وثانى دول العالم لن تصدق ، انها الدنمارك تليها ايطاليا والمانيا وفرنسا ، ثم النرويج ثم بلجيكا واسبانيا والمملكة المتحده وفنلنده ، وكلها بلاد تدين بالمسيحية .

وهنا المسيحية براء طبعا مما يفعلون ، ولكنى اقصد ان من يتغنى بالجوانب المضيئة لا يقول لنا ان البغاء شىء اساسى بهذه البلدان ، لا يصوره لك ولا يعلن عنه ، لانه يعلم جيدا مهما تغنى بالحرية يعلم أن هذا يسىء له ، وضد الفطرة البشرية السليمه ، وكل من ذهب لفرنسا والمانيا وايطاليا يعلم جيدا هذا الجانب المظلم فى هذة البلدان الاتجار بأجساد النساء وهناك قوادين يجبروهن على ذلك ويبتزوهم ، انه جزء من الجانب المظلم فى العالم المتقدم الذى لا يرينا الا وجهه المضىء فقط .

وننتقل للسرقة ، مثلا قد سجلت بعض الدول اعلى معدلات السرقة فى العالم ، واليك بعضها ولا تتفاجأ بما ستقرأ وهى بالترتيب الدنمارك وفنلندا وزيمبابوى واستراليا وكندا ونيوزيلندا والهند وانجلترا وامريكا والسويد وجنوب افريقيا ، واكرر هذه الدول لا يوجد بها دولة واحده تدين بالاسلام ، ولكن مسيحيه وهندوسية ، واكرر ان الديانات لا دخل لها فى الامر ، ولكن هل هذة الدول تنشر لنا هذا الوجة القبيح فى اعلامها ، هل تعلنه فى افلامها ، بالعكس .. لا نرى الا مناظر خلابة وحقوق انسان وكلام جميل اووى ، يجعلك تشتهى هذة الدول وتحبها ، ولا تريك الا جانبها المضىء فقط .

وتعالى ننظر لجانب مظلم اخر مثل ادمان الكحول ، ونجد دول كلها ليست مسلمة ايضا ، مثل مولودوفيا وبيلاروسيا ليتوانيا روسيا اوكرانيا والتشيك واندورا وصربيا واستراليا وغيرها من دول الغرب ، ولن اتوقف عند هذا الجانب المظلم ، ولكن تعالى نرى بعض منها مثل اعلى جرائم القتل فى العالم ، مثل هندوراس وسلفادور وجواتيمالا والباهاما ليسوتو جامايكا وجنوب افريقيا ، وكذلك لا يوجد بها دولة واحده مسلمة ، تعالى نرى اخطر العصابات بالعالم عصابة ياكوزا وعصابة واه سينج وعصابة جامايكا بوس والاخوان الآريون وعصابة الدم وغيرها ، وغيرها دى عصابات تقتل ، تعالى نرى عصابات المخدرات بالعالم مثل عصابة بابلو اسكوبار وامادو كاريلو وهما بكولومبيا وغيرها بالمكسيك والبيرو ، ايضا لا يوجد عصابة اسلامية للمخدرات ، وهنا دعك من كل هذا ، ونرى ان الاعلام بالعالم لا يرينا الا الاسلام الوحش ، الاسلام الارهابى ، الاسلام السىء ، وجعل هذا المسلمين نفسهم بدءوا يصدقوا انهم سيئيين ، وانشغلوا فى الدفاع عن أنفسهم للاسف ، فى حين لم اجد شىء سىء بالعلم اشترك فية المسلمين ، لا مخدرات ولا دعاره ولا تجارة سلاح ولا ادمان كحول ولا مافيا ولا عصابات مخدرات ، لم يشترك مسلمين ، بل هذه العادات ان طالت بلادنا فهى عادات غربيه فى كل ما هو سىء بالعالم .

وانا هنا لست بصدد الدفاع عن الاسلام او حتى تصرفات بعض المسلمين السيئين ، فلست أهلا لهذا ، ولكنى استطيع ان ارى الوجة السىء القبيح للغرب ، ولم اتمنى ابدا العيش فيه .

هذا الغرب الذى يدعى التقدم ، اراه بوضوح ، ولقد اكد لى ما فى ذهنى اثناء جائحة كورونا ومقتل جورج فلويد ، هذا الزنجى الاسود الامريكى على يد الشرطة بامريكا ، وخروج المظاهرات ونهبها للمولات بنيويورك ، رايت فى التلفاز سيده امريكية تخرج من المول سارقة لكوتش من ماركة بوما ، وركبت سيارتها وهى سعيده جدا جدا ومشيت ، واستوقفنى الموقف جدا وقلت لنفسى لماذا تسرق؟

وما سبب سعادتها العارمه بالسرقة ؟

وحتى لم تشعر انها تفعل شيئا خاطىء من داخلها ، فقلت لنفسى ، لو وجدت امريكى يتجنب السرقه ، فهو لخوفه من القانون ، وليس من وازع داخلى يجعلة يمقت الفعل ذاته .

من هنا اقول إن الحضارة الحالية بجناح واحد ، مادى فقط ، وهى تحمل فى طياتها عوامل انهيارها وسقوطها ، لانها لم تخلق داخل الانسان وازع من ضمير او خوف من خالق يمنعه ويردعه ، ولكن من وجههم القبيح ، هو رغم كل فسادهم ومساوئهم يرددون اننا نحن السيئين الوحشين ، ويتهجمون على الاسلام ليل نهار ، وسيظلوا يهاجمون ، وهذا لا يضيرنى بصراحة ، انما ما اغضبنى ، ان تجد من هم منا ويشككون ويهاجمون ويمتعضون وكانهم لهذه الافكار يتبنون ، واصبحنا نقنع المسلم باسلامة ونبذل مجهوود كبير ، فعلا اصبح اقناع المسلم بدينة اصعب من غير المسلم بالاسلام .

لن اطيل فى هذا السياق

فكما للقمر وجة مظلم لانراه ، فللغرب وحضارتها وجه قذر لا تبدية لنا ، رغم انها طافت على السطح وظهرت للجميع ونحن منهم .

علينا ان نحب بلادنا وديننا ومعيشتنا ، فمهما زادت مشكلاتنا ، فهي سهل حلها ، حبة صرف صحى ، شوية طرق مكسره ، قلة خدمات صحية وتعليمية … ، ولكن ايا كان .. فنحن فى نعمه ربنا يديمها ، ونجتهد ونحل مشاكلنا ان شاء الله وينير القمر فى بلادنا .

دمتم بخير

شخبطة الشريف مبروك بن جودة الجوايدي
أمين عام مجلس قبيلة السادة الجوايدة الأشراف

عن website

شاهد أيضاً

الشريف مبروك جودة الجوايدي

المتشيعين من أهل السنة .. بقلم ـ مبروك جودة الجوايدي

بقلم ـ مبروك جوده : من الأمور التي يرتكز عليها الشيعة خاصة الروافض منهم هي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *