google.com, pub-9994614322377691, DIRECT, f08c47fec0942fa0
الجوايدي أبو بكر مصطفى جودة
الجوايدي أبو بكر مصطفى جودة

أبو بكر حجودة يكتب .. القذافي : يحكمنا إبليس ولا يحكمنا إدريس

كان معمر القذافي وزمرته يروجون لفكرة : “يحكمنا إبليس ولا يحكمنا إدريس” .

لكن شح المعلومات وتزوير التاريخ ، حال دون معرفة حقيقة الملك إدريس السنوسي ملك ليبيا قبل انقلاب الفاتح من سبتمبر 1969 .

الملك إدريس السنوسي ملك ليبيا الملقب بالملك الزاهد كان نموذجاً فريداً من نوعه بين الملوك العرب ينفرد بميزات تميزه عن غيره من الحكام .

الملك محمد إدريس الأول هو أول حاكم لليبيا بعد الإستقلال عن إيطاليا وعن قوات الحلفاء في 24 ديسمبر 1951 م وحتى حدوث الإنقلاب الليبي ضده عام 1969 م .

الملك إدريس كان أول ملك عربي رفض أن يحج على نفقة الدولة وأصر على الحج على نفقته الخاصة على الرغم من كل المحاولات لثنيه عن ذلك .

الملك إدريس كلن أول ملك عربي يصدر مرسوما يلغي فيه لقب “صاحب الجلالة” مؤكدا أن هذا اللقب من خصائص الله تعالى وحده .

الملك إدريس منح قصره في البيضاء ليكون جامعة ومنح قصره في بنغازي ليكون جامعة ، فإهتمامه بالعلم أكبر من إهتمامه بالقصور .

الملك إدريس قرر إلغاء عملة ليبية صدرت تحمل صورته لأن العملات في تلك الفترة كانت جميعها تحمل صور الملوك مثل ملك المغرب وملك الأردن فقام الوزراء بوضع صورة الملك ادريس على العملة بدون علمه .

وعندما علم الملك ، غضب وأمر بإلغائها ، فأخبروه بأن إلغاء العملة سوف يسبب في خسارة للخزانة الليبية تقدر بملياران جنيه ، فبقيت العملة لفترة محدودة ثم قاموا بإصدار عملة أخرى لا تحمل صورته .

الملك إدريس هو الحاكم الوحيد لدولة نفطية غنية كشفت الأيام عدم تملكه لأرصدة أو حسابات مصرفية خارج ليبيا ، بل أظهرت المصادر الموثوقة بعد وفاته بأن الحكومة التركية هي من تكفلت بدفع تكاليف الفندق الذي كان ينزل به عند حدوث إنقلاب سبتمبر الذي قام به القذافي ودفعت مصاريف سفره منها إلى اليونان قبل رحيله إلى مصر حتى وفاته في 25 مايو 1983 ودفن في مقبرة البقيع بالمدينة المنورة بعد أن نقلت جثمانه طائرة عسكرية خصصتها الحكومة المصرية لذلك .

وكان الملك قد حكم عليه بالإعدام غيابياً من قبل محكمة الشعب الليبية في نوفمبر 1971. تقول زوجته السيدة فاطمة في رسالة لها بعد الإنقلاب وتحديداً في 13 سبتمبر 1969م : “إننا نحمد الله على أن تيجان الملكية لم تبهرنا قط ولا نشعر بالأسف لفقدها .

فنحن كنا دائمًا نعيش حياة متواضعة ، ولم يغب عن أذهاننا مثل هذا اليوم . كما نحمد الله كثيرًا على أننا لا نملك مليمًا واحدًا في أي مصرف حتى يشغل بالنا المال” . الملك إدريس عندما حدثت ضده مظاهرات وكان سمعه قد ثقل ، سأل مرافقيه : ماذا يقولون ؟ فقالوا له : “يقولون بدنا إبليس وما بدنا إدريس” . قال : ” اللهم إستجب ” .

فسلط الله عليهم القذافي ونحن هنا نسأل الله لهذا الملك الرحمة والمغفرة . قبسات من نور : سيرة أعلام العظماء

عن website

شاهد أيضاً

جوايدية تكتب .. ماذا فعل الفيسبوك ببعض البنات والشباب ؟

البنات صنع لها عالم وهمي فسمت نفسها الملكة والاميرة والسلطانة والجميلة وصدقت ذلك اعطاها الكثير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *